الشيخ علي النمازي الشاهرودي
450
مستدرك سفينة البحار
المقربون من الله بكرامته لهم ( 1 ) . كلمات المفسرين في هذه الآية ( 2 ) . الكلام في السابقين المقربين ( 3 ) . الروايات من طرق العامة أن الآية نزلت في حزقيل مؤمن آل فرعون وحبيب النجار الذي ذكر في سورة يس وعلي بن أبي طالب ، وكل منهم سابق أمته وعلي أفضلهم . ويقرب منه قوله : سباق الأمم ثلاثة لم يشركوا بالله طرفة عين : علي بن أبي طالب ، وصاحب يس ، ومؤمن آل فرعون . فهم الصديقون وعلي أفضلهم ، إلى غير ذلك مما ذكر في كتاب الغدير ( 4 ) . تقدم في " ثلث " : روايات ذلك من طرق الخاصة وأنهم المراد من قوله تعالى : * ( سبقونا بالإيمان ) * . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : السباق أربعة : سبق يوشع بن نون إلى موسى بن عمران ، وصاحب يس إلى عيسى بن مريم ، وسبق علي بن أبي طالب إلى رسول الله ( 5 ) . باب أنه ( عليه السلام ) السابق في القرآن ( 6 ) . العلوي ( عليه السلام ) : السباق خمسة : فأنا سابق العرب ، وسلمان سابق فارس ، وصهيب سابق الروم ، وبلال سابق الحبش ، وخباب سابق النبط ( 7 ) . وفي النبوي : مخيريق سابق اليهود ( 8 ) . أما السابقون الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كما ذكرهم فضل بن شاذان
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 107 ، وجديد ج 68 / 20 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 258 ، وجديد ج 69 / 156 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 744 ، وج 8 / 726 ، وجديد ج 22 / 302 ، وج 34 / 274 . ( 4 ) الغدير ط 2 ج 2 / 306 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 324 ، وجديد ج 38 / 268 . ( 6 ) جديد ج 35 / 332 ، وط كمباني ج 9 / 65 . ( 7 ) جديد ج 22 / 325 ، وط كمباني ج 6 / 749 . ( 8 ) ط كمباني ج 6 / 743 ، وجديد ج 22 / 298 .